مقالاتي...
مقالاتي ... عقبوا عليها باأقلامكم .. فمازلت في بداية الطريق
سيرتي الذاتية على لسان الأصدقاء..
 
 

ابو سهل  هو أيوب إدريس المسيري :)

  • طالب جامعي ( تخرج
  • تخصص ادارة
  • جامعة النيلين بالانتساب (عن طريق المراسلة) 
  • يعشق الانترنت و الكومبيوتر و ما يتعلق بها
  • يحب الأدب والشعر ولكنه ليس شاعرا 
  • يحب أن يكتب قليلاً .. و يقرأ أكثر ..
  • يحب أباه حباً لو وزع على أهل الأرض لوسعهم وفاض يمنة و يسرة
  • يفتخر بمعرفة الكثير من أصحابه
  • شخص بصري عاطفي عقلاني ويلبس جميع القبعات. :)
  • يحب أن يتعلم و يعلم غيره
  • (باسيف يمثل شيء كبير جداً في حياته وكل من مر على باسيف :)
  • يحب أن يتذكر مرحلة الطفولة لوحده
  • الأستاذ عبدالله با سلامة و الأستاذ أحمد الخنبشي و الأستاذابراهيم الزهراني والأستاذ ثامر العتيبي أصحاب فضل لا ينسى وكثيرون 
  • ضعيف جداً أمام الاعتذار :(
  • متفائل بأن القادم سيكون أفضل
  • يحب أن تبقى أسراره طي الكتمان
  • لا يحب أن يتواجد في بعض المواقف حتى لو خسر شيئاً
  • يحب الأطفال كثيرا
  • يحب علم الكيميا
  • يؤلمه حال الكثير من المشاريع الخيرية عند المسلمين للأسف :(
  • متفاني في تنفيذ المشاريع حتى لو لم ينم في اليوم إلا ساعة
  • يتألم دائماً لفقد بعض إخوانه و خاصة من يحب :(
  • طلباته صعبة
  • ليس كثير الانتقاد وانماء يحب الانتقاد لانه يبني 
  • يفرح كثيراً إذا ابتسم له من يراه
  • و يفرح أكثر إذا أتته رسالة من أخ صادق :)
  • يحب وقت السحر كثيراً
  • كثير التأمل
  • قضية فلسطين يمثل لديه شيئ كبير
  • ابو انس - نبيل با محرز - عبدالله محمد صالح-بندر با تياه-علي بن عفيف-حسني مالك --وآخرون -خميسي لا يسوى بدونهم شيئ
  • لا يرضى بالدون .
  • يصاحب فقط من يحب
  • يقولون بان نصائحي ذهبية
  • احب ان ازرع الخير
  • احب الله واحب ديني والتزامي
  • يقولون بان صوتي يجي منو ؟!!
  • حالياً يعيش مرحلة جديدة
  •  
  • قريباً نكمل البقية ……….!

شكراً لما قضيته من وقتك لتقرأني ..!! :P

حينها .. كنا صغارا
 
عندما كنا ننادي .....مركزنا ينادي .... حينها كنا صغارَ
عندما كنا نناجي ... آه يا رب العباد ... حينها كنا صغارَ
عندما نأتي ونلهو ... ونغنى سوف نسمو ... حينها كنا صغارَ

عندها لم نكن نعلم ... أننا حقا صغارَ ...
فكبرنا وعلمنا .... أنناكنا صغارَ ....
فرغبنا في كل وقت ... أننا كنا صغارَ .....
نعرف الحب ونسمو ... ونغني للكبارِ ...
أننا نحن الصغارُ .... نرفع قدرا للكبارِ ..
حبنا قد فاح عطرا ... ونسيما و جمالا...
حينها كنا في أمن ... حينها كنت ملاكا ..
فكبرنا وعقلنا ... قد علمنا ما علمنا ..
قد تجلى الوضع مهلا ؟؟! ليتنا كنا صغارا ...


أكبر هموم الطفل ( لعبته)
كتبه .. أبو سهل
جوعى إفريقيا .. وقدر الشوربة
يارب .. يارب ...
سبحانك .. عبيدك سوانا كثير .. إلهي لا تواخذنا بما فعل السفها منا .. فإن كنا نحن السفها فاغفر لنا وردنا اليك ردا جميلا..
بداية عندما سمعت هذا الخبر ... ( أصبت بوعكة صحية )
فسبحان الله .. ما هو هذا الشيئ الذي أصاب أبو سهل بوعكة صحية وحزن شديد؟؟!
إنه ... جوعى إفريقيا .. وصحن الشوربة؟؟!
فمن هم جوعى إفريقيا .. وما هو قدر الشوربة ؟؟!
بداية كنت قبل أيام وأنا أتصفح بريدي فإذا ببريد يصلني من صديق يتقطع له القلب
نقل لي بعض من مشاهد إفريقيا وبعض الدول الإسلامية وبعض من صور معاناتها ومآسيها ...
فيا سبحان الله؟!! ما رأيته كان شيئ يفوق الخيال .. هنا طفل يلعب في جمجة ميت .. وهنا طفل يشرب بول الناقة .. وهنا طفل يصرخ على أمه الميتة من الجوع .. ولكن ؟! لا حراك .. فيا الله لك الحمد أن أسبغت علينا نعمك الظاهرة والباطنة ....
والذي أمرضني هو .. ( قدر الشوربة ؟!!)
حيث أقيمت احتفالية برعاية احدى شركات صناعة شوفان الشوربة واقيمت الإحتفالية في مول من المولات وبحضور 20 الف متفرج في مدينة جدة.. تم صناعة أكبر طبق شوربة في العالم... وتم تكريم الفائزين بجائزة غينيس وهم 4 شبان ..
وتهافت الصفقات لهم ..و بعد ان انصرف الحضور .. - هذا ما أبكاني-
كانت هناك سيارة ( وايت ) صرف صحي من الحجم الكبير أحضروه وألقو بلياته داخل القدر وتم شفط الشوربة وإلقائه في مصب الصرف لاصحي ....
أعتذر ..إلى هنا أقف لا أستطيع إكمال القصة.

حبيبتي...
يامن تطربني بصوتها الشجي.......
انت أجمل من أن يتم وصفك......
ولم لا ألم تكوني أداة ... لتوصيلي إلى جنة الخلود.
فالعز كل العز يوم ان حملتك.....
أقبلك تارة ....وأقلبك تارة... وأنام بقربك تارة... لا تفارقيني...
أملأ جوفك بالدرر ... كالسم على الأعداء.....
حقاً إنها .. حبيبتي...فإن مت جبنا ... فأركزوها على قبري...
ليكون دليلي وإثباتي... إلى ربي وخالقي...
وقسمة للخلائق كلهم .... أنني لم أمت موتة الجبناء

كتبه
أبو سهل
حتى متى يا ... قلب

حتى متى ياقلب يغشاك الظنون .... حتى متى هذا الترد والجفاء ... والأرض يملؤه الغبار .
حتى متى والناس في محراب الدنايا عاكفون ... حتى متى هذا الغباء .. والحور غابت عن العيون ... والموت صارت كالظنون .. إهتف بكل النائمين .. أتصدقون؟؟!
إستيقظوا ... من لم يكن في الفلك أدركه الغرق .. وطواه تيار الظلام وغاب في دجج الغسق.
من فاته ركب الرحمن أدركه الغرق... الشمس تأذن بالغياب ... والراحلون إلى إياب ..
حتى متى .. حتى متى يا قلب

وريف.. أسقنا من منهلك
أحبابي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد
وريف ..هذا الإسم الذي رسخ في ذاكرتي بعد أن رأيت فيه رقي الأقلام .. ورحابة الأفكار .. وتذوق الكلمات
وقبل ذلك كله سلامة الصدور ... فيا أحبتي هذا منتدانا فلنصب فيه ولننهل منه كل معارف لغتنا الجميلة ..
ويذكرني هنا قول الإمام الشافعي رحمه الله حيث قال ( من أراد أن يرق قلبه فلينظر في اللغة)؟!
سبحان الله لم يقل فلينظر في القرآن أو فليذهب إلى القبور هذا نظرة عالم فاهم بأصول اللغة .. عارف بأسرارها وأنتج دواوين قل من لا يعرف بعض أبياتها ..
فعندها نتذوق سلاسة الكلمات ونشتم عبيرها ونسمع صداها نحس بوقعا في عقولنا ثم يترجم فتظهر في أفعالنا .. فإلى الكتابات الإبداعية
ولنقلل قدر الإمكان من المنقول والتركيز أكثر على القول.. هذه خاطرتي لهذا اليوم
سلام عليكم


<<الصفحة الرئيسية
[ الصفحه:1/2 ] لصفحة التالية>>